العلامة المجلسي

244

بحار الأنوار

بي إليك في واضح الطريق ، وإن أسلمتني أناتك لقائد الامل والمنى فمن المقيل عثراتي من كبوات الهوى ، وإن خذلني نصرك عند ( 1 ) محاربة النفس ولا شيطان ، فقد وكلني خذلانك ( 2 ) إلى حيث النصب والحرمان ، إلهي أتراني ما أتيتك إلا من حيث الآمال ، أم علقت ( 3 ) بأطراف حبالك إلا حين باعدت بي ( 4 ) ذنوبي عن دار ( 5 ) الوصال فبئس المطية التي امتطت نفسي من هواها ، فواها لها لما سولت لها ظنونها ومناها ، وتبا لها لجرأتها على سيدها وموليها ، إلهي قرعت باب رحمتك بيد رجائي ، وهربت إليك لاجئا من فرط أهوائي وعلقت بأطراف حبالك أنامل ولائي ، فاصفح اللهم عما كنت أجرمته من زللي وخطائي ، وأقلني من صرعة دائي ، إنك سيدي ومولاي ومعتمدي ورجائي ( 6 ) [ وأنت ] غاية [ مطلوبي و ] مناي في منقلبي ومثواي ، إلهي كيف تطرد مسكينا التجأ إليك من الذنوب هاربا ، أم كيف تخيب مسترشدا قصد إلى جنابك ساعيا ( 7 ) ، أم كيف ترد ظمآن ورد على ( 8 ) حياضك شاربا كلا وحياضك مترعة في ضنك المحول ، وبابك مفتوح للطلب والوغول ، وأنت غاية

--> ( 1 ) عن خ ل . ( 2 ) نصرك خ ل ( 3 ) علقت أناملي خ ل . ( 4 ) باعدتني خ ل . ( 5 ) ضربة خ ل . ( 6 ) مطلوبي خ ل . ( 7 ) صاقبا خ ل . ( 8 ) إلى خ ل .